{"id":"98817","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 3 hlm. 383)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":383,"display_text":"بن يربوع بن حنظلة بن مالك تزوج سعلاة منهم، وكان يخبؤها عن سنا البرق لئلا تراه فتنفر، فلما كان في بعض الليالي لمع البرق وعاينته السعلاة، فقالت: عمرو! ونفرت، فلم يرها أبدًا، ولذا قال علباء بن أرقم يهجو أولاد عمرو المذكور:\nألا لَحَى الله بني السعلاة ... عمرو بن يربوع لئام النات\n• ليسوا بأعفاف ولا أكيات*\nوقوله \"النات\" أصله \"الناس\" أبدلت فيه السين تاء، وكذلك قوله \"أكيات\" أصله \"أكياس\" جمع كيس، أبدلت فيه السين تاء أيضًا.\nوقال المعري يصف مراكب إبل متغربة عن الأوطان، إذا رأت لمعان البرق تشتاق إلى أوطانها؛ فزعم أنه يستر عنها البرق لئلا يشوقها إلى أوطانها كما كان عمرو يستره عن سعلاته:\nإذا لاح إيماض سترت وجوهها ... كأني عمرو والمطي سعالي\nوالسعلاة: عجوز الجن. وقد روي من حديث أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: \"أحد أبوي بلقيس كان جنيًا\".\nقال صاحب الجامع الصغير: أخرجه أبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه في التفسير، وابن عساكر.\nوقال شارحه المناوي: في إسناده سعيد بن بشر. قال في الميزان عن ابن معين: ضعيف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}