{"id":"98838","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:81 (jilid 3 hlm. 393)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":393,"display_text":"ْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ الآية، وقوله: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ الآية. أي: وتلك الزينة هي ما خلق الله لهم من اللباس الحسن. وقوله هنا: ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ المراد بها الدروع ونحوها، مما يقي لابسه وقع السلاح، ويسلمه من بأسه.\nوقد بين أيضًا هذه النعمة الكبرى، واستحقاق من أنعم بها لأن يشكر له في غير هذا الموضع، كقوله: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ\nلَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)﴾ وإطلاق السرابيل على الدروع ونحوها معروف. ومنه قول كعب بن زهير:\nشم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}