{"id":"98847","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:84 (jilid 3 hlm. 398)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":84,"ayah_end":84,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":398,"display_text":"ل عامر ... يوم التسار فأعتبوا بالصيلم\nيعني أعتبناهم بالسيف، أي أرضيناهم بالقتل، فهو من قبيل التهكُم، كقول عمرو بن معدي كرب:\nوخيل قد دلفت لها بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع\nلأن القتل ليس بإرضاء، والضرب الوجيع ليس بتحية.\nوأما على قراءة من قرأ: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ بالبناء للمفعول: ﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ بصيغة اسم الفاعل، فالمعنى: أنهم لو طلبت منهم العتبى وردوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله وطاعة رسله، فما هم من المعتبين، أي: الراجعين إلى ما يرضي ربهم، بل يرجعون إلى كفرهم الذي كانوا عليه أولًا. وهذه القراءة كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}