{"id":"98855","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:88 (jilid 3 hlm. 401)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":88,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":401,"display_text":"قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨)﴾ اعلم أولًا أن \"صد\" تستعمل في اللغة العربية استعمالين:\nأحدهما: أن تستعمل متعدية إلى المفعول، كقوله تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ الآية، ومضارع هذه المتعدية \"يصد\" بالضم على القياس، ومصدرها \"الصد\" على القياس أيضًا.\nوالثاني: أن تستعمل \"صد\" لازمة غير متعدية إلى المفعول، ومصدر هذه \"الصدود\" على القياس، وفي مضارعها الكسر على القياس، والضم على السماع، وعليهما القراءتان السبعيتان في قوله: ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ بالكسر والضم.\nفإذا عرفت ذلك: فاعلم أن قوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ محتمل لأن تكون \"صد\" متعدية، والمفعول محذوف لدلالة المقام عليه، على حد قوله في الخلاصة:\nوحذف فضلة أجز إن لم يضر ... كحذف ما سيق جوابًا أو حصر\nومحتمل لأن تكون \"صد\" لازمة غير متعدية إلى المفعول.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}