{"id":"98869","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:89 (jilid 3 hlm. 409)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":409,"display_text":"ساجدات، وسموه \"تعبير الرؤيا\" واستنبطوا تفسير كل رؤيا من الكتاب؛ فإن عز عليهم إخراجها منه، فمن السنة التي هي شارحة الكتاب، فإن عسر فمن الحكم والأمثال. ثم نظروا إلى اصطلاح العوام في مخاطباتهم، وعرف عاداتهم الذي أشار إليه القرآن بقوله: ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ﴾.\nوأخذ قوم مما في آيات المواريث من ذكر السهام وأربابها، وغير ذلك \"علم الفرائض\" واستنبطوا منها من ذكر النصف والثلث، والربع والسدس والثمن \"حساب الفرائض\"، ومسائل العول؛ واستخرجوا منه أحكام الوصايا.\nونظر قوم إلى ما فيه من الآيات الدالات على الحكم الباهرة في الليل والنهار، والشمس والقمر ومنازله، والنجوم والبروج، وغير ذلك -فاستخرجوا \"علم المواقيت\".\nونظر الكتاب والشعراء إلى ما فيه من جزالة اللفظ، وبديع النظم، وحسن السياق والمبادئ، والمقاطيع والمخالص والتلوين في الخطاب، والإطناب والإيجاز، وغير ذلك؛ فاستنبطوا منه \"علم المعاني والبيان والبديع\".\nونظر فيه أرباب الإشارات وأصحاب الحقيقة، فلاح لهم من","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}