{"id":"98879","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:89 (jilid 3 hlm. 414)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":414,"display_text":"والسبعون.\nوفيه شرائع الإسلام الثلاثمائة وخمس عشرة.\nوفيه أنواع الكبائر وكثير من الصغائر.\nوفيه تصديق كل حديث ورد عن النبي ﷺ هذه جملة القول في ذلك اهـ. كلام السيوطي (في الإكليل).\nوإنما أوردناه برمته مع طوله؛ لما فيه من إيضاح: أن القرآن فيه بيان كل شيء، وإن كانت في الكلام المذكور أشياء جديرة بالانتقاد تركنا مناقشتها خوف الإطالة المملة، مع كثرة الفائدة في\nالكلام المذكور في الجملة.\nوفي قوله تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾: وجهان من الإعراب:\nأحدهما: أنه مفعول من أجله.\nوالثاني: أنه مصدر منكر وقع حالًا؛ على حد قوله في الخلاصة:\nومصدر منكر حالا يقع ... بكثرة كبغتة زيد طلع\nتنبيه\nأظهر القولين: أن التبيان مصدر، ولم يسمع كسر تاء التفعال مصدرًا إلا في التبيان والتلقاء.\nوقال بعض أهل العلم: التبيان اسم لا مصدر.\nقال أبو حيان (فى البحر): والظاهر أن ﴿تِبْيَانًا﴾ مصدر جاء على تفعال، وإن كان باب المصادر يجيء على تفعال (بالفتح) كالترداد والتطواف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}