{"id":"98903","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:97 (jilid 3 hlm. 425)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":97,"ayah_end":97,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":425,"display_text":"ل الفلاح نال حياة طيبة، وكذلك قوله ﷺ: \"يعطي بها في الدنيا\" يدل على ذلك أيضًا. وابن كثير إنما ساق الأحاديث المذكورة لينبه على أنها ترجح القول المذكور. والعلم عند الله تعالى.\nوقد تقرر في الأصول: أنه إذا دار الكلام بين التوكيد والتأسيس رجح حمله على التأسيس؛ وإليه أشار في مراقي السعود جامعًا له مع نظائر يجب فيها تقديم الراجح من الاحتمالين بقوله:\nكذاك ما قابل ذا اعتلال ... من التأصل والاستقلال\nومن تأسس عموم وبقا ... الأفراد والإطلاق مما ينتقي\nكذاك ترتيب لإيجاب العمل ... بما له الرجحان مما يحتمل\nومعنى كلام صاحب المراقي: أنه يقدم محتمل اللفظ الراجح على المحتمل المرجوح، كالتأصل، فإنه يقدم على الزيادة؛ نحو: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ يحتمل كون الكاف زائدة، ويحتمل أنها غير زائدة. والمراد بالمثل الذات، كقول العرب: مثلك لا يفعل هذا، يعنون أنت لا ينبغي لك أن تفعل هذا. فالمعنى: ليس كالله شيء.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}