{"id":"98912","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:99-100 (jilid 3 hlm. 429)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":99,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":429,"display_text":"مْ مِنْ سُلْطَانٍ﴾ الآية.\nوقوله تعالى حاكيًا عنه مقررًا له: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾.\nفالجواب هو: أن السلطان الذي أثبته له عليهم غير السلطان الذي نفاه، وذلك من وجهين:\n الأول: أن السلطان المثبت له هو سلطان إضلاله لهم\nبتزيينه، والسلطان المنفي هو سلطان الحجة، فلم يكن لإبليس عليهم من حجة يتسلط بها، غير أنه دعاهم فأجابوه بلا حجة ولا برهان. وإطلاق السلطان على البرهان كثير في القرآن.\nالثاني: أن الله لم يجعل له عليهم سلطانًا ابتداء البتة، ولكنهم هم الذين سلطوه على أنفسهم بطاعاته ودخولهم في حزبه، فلم يتسلط عليهم بقوة؛ لأن الله يقول: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)﴾ وإنما يتسلط عليهم بإرادتهم واختيارهم.\nذكر هذا الجواب بوجهيه العلامة ابن القيم ﵀. وقد بينا هذا في كتابنا (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب).\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}