{"id":"99005","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:1 (jilid 3 hlm. 476)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":476,"display_text":"دثنا همام، كلاهما عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله ﷺ لسألته، فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد سألت فقال: \"رأيت نورًا\" هذا لفظ مسلم.\nوقال النووي في شرحه لمسلم: أما قوله ﷺ \"نور؟ أنى أراه\"!! فهو بتنوين \"نور\" وفتح الهمزة في \"أنى\" وتشديد النون وفتحها. و\"أراه\" بفتح الهمزة هكذا رواه جميع الرواة في جميع الأصول والروايات. ومعناه: حجابه نور، فكيف أراه!!.\nقال الإمام أبو عبد الله المازري ﵀: الضمير في \"أراه\" عائد إلى الله ﷾، ومعناه: أن النور منعني من الرؤية، كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار، ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائي وبينه:\nوقوله ﷺ: \"رأيت نورًا\" معناه: رأيت النور فحسب ولم أر غيره. قال: وروى \"نوراني\" بفتح الراء وكسر النون وتشديد الياء. ويحتمل أن يكون معناه راجعًا إلى ما قلناه، أي: خالق النور المانع من رؤيته، فيكون من صفات الأفعال.\nقال القاضي عياض ﵀: هذه الرواية لم تقع إلينا!","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}