{"id":"99062","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:9 (jilid 3 hlm. 501)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":501,"display_text":"لقي والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال، مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب، قال جرير:\nإن العيون التي في طرفها حور ... قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا\nيصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله أركانا\nوقال ابن الدمينة:\nبنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب\nفلم يعتذر عذر البريء ولم تزل ... به سكتة حتى يقال مريب\nفالأول: تشبب بهن بضعف أركانهن، والثاني: بعجزهن عن الإبانة في الخصام، كما قال تعالى: ﴿فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)﴾ ولهذا التباين في الكمال والقوة بين النوعين، صح عن النبي ﷺ اللعن على من تشبه منهما بالآخر.\nقال البخاري في صحيحه: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: \"لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من\nالرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال\" هذا لفظ البخاري في صحيحه. ومعلوم أن من لعنه رسول الله ﷺ فهو ملعون في كتاب الله؛ لأن الله يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}