{"id":"99120","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:9 (jilid 3 hlm. 527)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":527,"display_text":"ة\" الحديث.\nوقد عرفت وجه دلالة هذا الحديث على التحريم، مع أن في بعض رواياته الثابتة في الصحيح التصريح بأن دعوى الرجل: \"يا لبني فلان\" من دعوى الجاهلية. وإذا صح بذلك أنها من دعوى الجاهلية فقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: \"ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية\" وفي رواية في الصحيح: \"ليس منا من ضرب الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية\" وذلك صريح في أن من دعا تلك الدعوى ليس منا، وهو دليل واضح على التحريم الشديد.\nومما يدل لذلك قوله ﷺ: \"من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا\" هذا حديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد من طرق متعددة عن عتي بن ضمرة السعدي، عن أبي بن كعب ﵁، وذكره صاحب الجامع الصغير بلفظ \"إذا سمعتم من يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا\" وأشار لأنه أخرجه أحمد في المسند، والنسائي، وابن حبان، والطبراني في الكبير، والضياء المقدسي عن أُبَي ﵁، وجعل عليه علامة الصحة. وذكره أيضًا صاحب الجامع الصغير بلفظ \"إذا رأيتم الرجل يتعزى ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}