{"id":"99173","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:12 (jilid 3 hlm. 548)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":548,"display_text":"لقرآن وفي كلام العرب، فمنه في القرآن قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ .. ﴾ الآية، ورمضان هو نفس الشهر بعينه على التحقيق، وقوله: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ .. ﴾ الآية، والدار هي الآخرة\nبعينها، بدليل قوله في موضع آخر: ﴿وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ بالتعريف، والآخرة نعت للدار، وقوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)﴾ والحبل هو الوريد، وقوله: ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ .. ﴾ الآية، والمكر هو السيء بدليل قوله: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.\nومن أمثلته في كلام العرب قول امرئ القيس:\nكَبِكْر المُقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير المحلل\nلأن المقاناة هي البكر بعينها، وقول عنترة في معلقته:\nومشكّ سابغة هتكتُ فروجها ... بالسيف عن حامي الحقيقة معلم\nلأن مراده بالمشك: السابغة بعينها؛ بدليل قوله: هتكت فروجها لأن الضمير عائد إلى السابغة التي عبر عنها بالمشك.\nوقد أوضحنا هذه المسألة في كتابنا (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب) في سورة فاطر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}