{"id":"99174","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:12 (jilid 3 hlm. 549)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":549,"display_text":"وله: هتكت فروجها لأن الضمير عائد إلى السابغة التي عبر عنها بالمشك.\nوقد أوضحنا هذه المسألة في كتابنا (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب) في سورة فاطر. وبينا أن الذي يظهر لنا: أن إضافة الشيء إلى نفسه مع اختلاف لفظ المضاف والمضاف إليه، أسلوب من أساليب اللغة العربية؛ لأن تغاير اللفظين ربما نزل منزلة التغاير المعنوي، لكثرة الإضافة المذكورة في القرآن، وفي كلام العرب. وجزم بذلك ابن جرير في بعض مواضعه في القرآن، وعليه فلا حاجة إلى التأويل المشار إليه بقوله في الخلاصة:\nولا يضاف اسم لما به اتحد ... معنى وأول موهمًا إذا ورد\nومما يدل على ضعف التأويل المذكور قوله:\nوإن يكونا مفردين فأضف ... حتمًا وإلا أتبع الذي ردف\nلأن إيجاب إضافة العلم إلى اللقب مع اتحادهما في المعنى إن كانا مفردين المستلزم للتأويل، ومنع الاتباع الذي لا يحتاج إلى تأويل = دليل على أن ذلك من أساليب اللغة العربية، ولو لم يكن من أساليبها لوجب تقديم ما لا يحتاج إلى تأويل على المحتاج إلى تأويل كما ترى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}