{"id":"99188","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:13-14 (jilid 3 hlm. 554)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":13,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":554,"display_text":"مخبرا\nوعلى قراءة من قرأ: ﴿يُلقَّاه﴾ بضم الياء وتشديد القاف\nمبنيًا للمفعول = فالمعنى: أن يلقيه ذلك الكتاب يوم القيامة؛ فحذف الفاعل فبنى الفعل للمفعول. وقراءة من قرأ ﴿يَخرُجْ﴾ بفتح الياء وضم الراء، مضارع خرج مبنيًا للفاعل، فالفاعل ضمير يعود إلى الطائر بمعنى العمل.\nوقوله: ﴿كِتَابًا﴾ حال من ضمير الفاعل؛ أي: ويوم القيامة يخرج هو، أي: العمل المعبر عنه بالطائر في حال كونه كتابًا يلقاه منشورا. وكذلك على قراءة ﴿يخرج﴾ بضم الياء وفتح الراء مبنيًا للمفعول، فالضمير النائب عن الفاعل راجع أيضًا إلى الطائر الذي هو العمل، أي: يخرج له هو، أي: طائره بمعنى عمله، في حال كونه كتابًا.\nوعلى قراءة: ﴿يخرج﴾ بضم الياء وكسر الراء مبنيًا للفاعل، فالفاعل ضمير يعود إلى الله تعالى، وقوله: ﴿كِتَابًا﴾ مفعول به؛ أي: ويوم القيامة يخرج هو، أي: يخرج الله له كتابًا يلقاه منشورا.\nوعلى قراءة الجمهور منهم السبعة: فالنون في: ﴿وَنُخْرِجُ﴾ نون العظمة لمطابقة قوله: ﴿أَلْزَمْنَاهُ﴾ و ﴿كِتَابًا﴾ مفعول به لنخرج كما هو واضح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}