{"id":"99258","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:22 (jilid 3 hlm. 586)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":586,"display_text":"أن أصله استفعال من المحاورة بمعنى رجع الكلام بينهما، أي: ارحل إلى أهلك بالمحاورة التي وقعت بيني وبينك، وهي كلامك وجوابي له، ولا تحصل مني على غير ذلك! والهاء في \"الاستحاره\" عوض من العين الساقطة بالإعلال، كما هو معروف في فن الصرف.\nوذهب بعض أهل العلم إلى أن الخطاب في قوله: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ ونحو ذلك من الآيات = متوجه إلى المكلف.\nومن أساليب اللغة العربية: إفراد الخطاب مع قصد التعميم، كقول طرفة بن العبد في معلقته:\nستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود\nوقال الفراء، والكسائي، والزمخشري: ومعنى قوله: ﴿فَتَقْعُدَ﴾ أي: تصير. وجعل الفراء منه قول الراجز:\nلا يقنع الجارية الخضاب ... ولا الوشاحان ولا الجلباب\nمن دون أن تلتقى الأركاب ... ويقعد الأير له لعاب\nأي: يصير له لعاب.\nوحكى الكسائي: قعد لا يسأل حاجة إلا قضاها؛ بمعنى صار.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}