{"id":"99259","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:22 (jilid 3 hlm. 587)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":587,"display_text":"ب ... ولا الوشاحان ولا الجلباب\nمن دون أن تلتقى الأركاب ... ويقعد الأير له لعاب\nأي: يصير له لعاب.\nوحكى الكسائي: قعد لا يسأل حاجة إلا قضاها؛ بمعنى صار. قاله أبو حيان في البحر.\nثم قال أيضًا: والقعود هنا عبارة عن المكث، أي؛ فتمكث في الناس مذمومًا مخذولًا، كما تقول لمن سأل عن حال شخص: هو قاعد في أسوأ حال. ومعناه ماكث ومقيم، سواء كان قائمًا أم جالسًا. وقد يراد القعود حقيقة؛ لأن من شأن المذموم المخذول أن يقعد حائرًا متفكرًا، وعبر بغالب حاله وهو القعود. وقيل: معنى: ﴿فَتَقْعُدَ﴾ فتعجز. والعرب تقول: ما أقعدك عن المكارم اهـ محل الغرض من كلام أبي حيان.\nوالمذموم هنا: هو من يلحقه الذم من الله ومن العقلاء من الناس، حيث أشرك بالله ما لا ينفع ولا يضر، ولا يقدر على شيء.\nوالمخذول: هو الذي لا يضره من كان يؤمل منه النصر، ومنه قوله:\nإن المرء ميتًا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}