{"id":"99370","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:33 (jilid 3 hlm. 650)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":650,"display_text":"الذي رواه علي عن النبي ﷺ قال : قال لي رسول الله ﷺ: \"من أشقى الأولين\"؟ قلت: عاقر الناقة. قال: \"صدقت. فمن أشقى الآخرين\"؟ قلت: لا علم لي يا رسول الله ﷺ. قال: \"الذي يضربك على هذا -وأشار بيده على يافوخه- فيخضب هذه من هذه -يعني لحيته- من دم رأسه\" قال: فكان يقول: وددت أنه قد انبعث أشقاكم\" وقد ساق طرق هذا الحديث ابن كثير ﵀ في تاريخه، وابن عبد البر في \"الاستيعاب\" وغيرهما.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: الذي عليه أهل التاريخ والأخبار -والله تعالى أعلم- أن قتل ابن ملجم كان قصاصا لقتله عليًا ﵁؛ لا لكفر ولا حرابة، وعلي ﵁ لم يحكم بكفر الخوارج، ولما سئل عنهم قال: من الكفر فروا، فقد ذكر المؤرخون أن عليًا ﵁ أمرهم أن يحبسوا ابن ملجم ويحسنوا إساره، وأنه إن مات قتلوه به قصاصا، وإن حَيَّ فهو ولي دمه؛ كما ذكره ابن جرير، وابن الأثير، وابن كثير وغيرهم في تواريخهم.\nوذكره البيهقي في سننه، وهو المعروف عند الإخباريين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}