{"id":"99378","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:33 (jilid 3 hlm. 654)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":654,"display_text":"ذكروا ذلك له، فقال: \"لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم\"؟ قالوا: يا رسول الله ﷺ، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود! وقد يجترئون على أعظم من هذا! قال: \"فاختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا؛ فوداه النبي ﷺ من عنده\" اهـ.\nفقول النبي ﷺ في هذا الحديث: \"لكم شاهدان على قتل\nصاحبكم\" فيه دليل واضح على ثبوت السلطان المذكور في الآية بشهادة شاهدين على القتل.\nوهذا الحديث سكت عليه أبو داود، والمنذري، ومعلوم أن رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح؛ إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق. وقال فيه ابن حجر في \"التقريب\": صدوق رمي بشيء من التدليس.\nوقال النسائي في سننه: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلًا على أبواب خيبر؛ فقال رسول الله ﷺ: \"أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته\" قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}