{"id":"99379","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:33 (jilid 3 hlm. 655)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":655,"display_text":"ا على أبواب خيبر؛ فقال رسول الله ﷺ: \"أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته\" قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم. قال: \"فتحلف خمسين قسامة\" قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم. فقال رسول الله ﷺ: \"فتستحلف منهم خمسين قسامة\" فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود! فقسم رسول الله ﷺ ديته عليهم وأعانهم بنصفها اهـ.\nفقوله ﷺ في هذا الحديث: \"أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته\" = دليل واضح على ثبوت السلطان المذكور في الآية الكريمة بشهادة شاهدين. وأقل درجات هذا الحديث الحسن. وقال فيه ابن حجر في \"الفتح\": هذا السند صحيح حسن.\nومن الأدلة الدالة على ذلك: إجماع المسلمين على ثبوت القصاص بشهادة عدلين على القتل عمدًا عدوانًا.\nوقد قدمنا قول من قال من العلماء: إن أخبار الآحاد تعتضد بموافقة الإجماع لها حتى تصير قطعية كالمتواتر، لاعتضادها بالمعصوم، وهو إجماع المسلمين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}