{"id":"99384","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:33 (jilid 3 hlm. 658)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":658,"display_text":"دلتهم ما ثبت في رواية متفق عليها في حديث سهل المذكور: أن رسول الله ﷺ قال لأولياء المقتول: \"تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم .. \" الحديث. قالوا: فعلى أن الرواية \"قاتلكم\" فهي صريح في القود بالقسامة، وعلى أنها \"صاحبكم\" فهي محتملة لذلك احتمالًا قويًا.\nوأجيب من جهة المخالف بأن هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها للشك في اللفظ الذي قاله رسول الله ﷺ، ولو فرضنا أن لفظ الحديث في نفس الأمر \"صاحبكم\" لاحتمل أن يكون المراد به المقتول، وأن المعنى: تستحقون ديته، والاحتمال المساوي يبطل الاستدلال كما هو معروف في الأصول؛ لأن مساواة الاحتمالين يصير بها اللفظ مجملًا، والمجمل يجب التوقف عنه حتى يرد دليل\nمبين للمراد منه.\nومن أدلتهم ما جاء في رواية عند الإمام أحمد: أن رسول الله ﷺ قال: \"تسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينًا ثم نسلمه\".\nومن أدلتهم ما جاء في رواية عند مسلم وغيره: أن رسول الله ﷺ قال: \"أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم\" قالوا: معنى \"دم صاحبكم\" قتل القاتل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}