{"id":"99454","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:36 (jilid 3 hlm. 696)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":696,"display_text":"ﷺ: \"الولد للفراش وللعاهر الحجر\" ولكنه ﷺ اعتبر هذا الشبه من جهة أخرى غير النسب، فقال لسودة بنت زمعة ﵂: \"احتجبي عنه\" مع أنه ألحقه بأبيها فلم ير سودة قط.\nوهذه المسألة أصل عند المالكية في مراعاة الخلاف كما هو معلوم عندهم.\nالتنبيه الثاني: قال بعض علماء العربية: أصل القفو البهت والقذف بالباطل، ومنه الحديث الذي روى عن النبي ﷺ: \"نحن بنو النضر ابن كنانة لا نقفوا أمنا ولا ننتفي من أبينا\" أخرجه الإمام أحمد، وابن ماجه وغيرهما من حديث الأشعث بن قيس.\nوساق طرق هذا الحديث ابن كثير في تاريخه. وقوله: \"لا\nنقفوا أمنا\" أي: لا نقذف أمنا ونسبها، ومنه قول الكميت:\nفلا أرمي البريء بغير ذنب ... ولا أقفوا الحواصن إن قفينا\nوقول النابغة الجعدي:\nومثل الدمى ثم العرانين ساكن ... بهن الحياء لا يشعن التقافيا\nوالذي يظهر لنا أن أصل القفو في لغة العرب: الاتباع كما هو معلوم من اللغة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}