{"id":"99462","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:37 (jilid 3 hlm. 700)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":700,"display_text":"حًا.\nالقول الثاني: أن معنى: ﴿لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾ لن تقطعها بمشيك. قاله ابن جرير، واستشهد له بقوله رؤبة بن العجاج:\nوقاتم الأعماق خاوي المخترق ... مشتبه الأعلام لماع الخفق\nلأن مراده بالمخترق مكان الاختراق، أي: المشي والمرور فيه.\nوأجود الأعاريب في قوله: ﴿طُولًا (٣٧)﴾ أنه تمييز محول عن الفاعل، أي: لن يبلغ طولك الجبال خلافًا لمن أعربه حالًا، ومن أعربه مفعولًا من أجله. وقد أجاد من قال:\nولا تمش فوق الأرض إلا تواضعًا ... فكم تحتها قوم هم منك أرفع\nوإن كنت في عز وحرز ومنعة ... فكم مات من قوم هم منك أمنع\nواستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ على منع الرقص وتعاطيه؛ لأن فاعله ممن يمشي مرحًا.\n• قوله تعالى: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ\nلَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ الهمزة في قوله: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ﴾ للإنكار.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}