{"id":"99486","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:58 (jilid 3 hlm. 710)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":710,"display_text":"له قول ومن فعله ... فعل ومن نائله نائل\nأي: قوله قول فصل، وفعله فعل جميل، ونائله نائل جزيل، وإلى هذا أشار في الخلاصة بقوله:\nوما المنعوت والنعت عقل ... يجوز حذفه وفي النعت يقل\nوقال بعض أهل العلم: الآية عامة، فالقرية الصالحة إهلاكها بالموت، والقرية الطالحة إهلاكها بالعذاب، ولا شك أن كل نفس ذائقة الموت. والمراد بالكتاب: اللوح المحفوظ، والمسطور: المكتوب، ومنه قول جرير:\nمن شاء بايعته مالي وخلعته ... ما تكمل التيم في ديوانها سطرا\nوما يرويه مقاتل عن كتاب الضحاك بن مزاحم في تفسير هذه الآية: من أن مكة تخربها الحبشة، وتهلك المدينة بالجوع، والبصرة بالغرق، والكوفة بالترك، والجبال بالصواعق والرواجف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}