{"id":"99519","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:67-69 (jilid 3 hlm. 724)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":67,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":724,"display_text":"حابة ترمي بالبرد تسمى حاصبًا أيضًا؛ ومنه قول الفرزدق:\nمستقبلين شمال الشام يضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور\nوقول لبيد:\nجرت عليها أن خوت من أهلها ... أذيالها كل عصوف حصبه\nوقوله في هذه الآية: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (٦٩)﴾ فعيل بمعنى فاعل؛ أي: تابعًا يتبعنا بالمطالبة بثأركم، كقوله: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾ أي: لا يخاف عاقبة تبعة تلحقه بذلك، وكل مطالب بدين أو ثأر أو غير ذلك تسميه العرب تبيعًا، ومنه قول الشماخ يصف عقابًا:\nتلوذ ثعالب الشرفين منها ... كما لاذ الغريم من التبيع\nأي: كعياذ المدين من صاحب الدين الذي يطالبه بغرمه منه. ومنه قول الآخر:\nغدوا وغدت غزلانهم وكأنها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}