{"id":"99529","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:71 (jilid 3 hlm. 729)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":71,"ayah_end":71,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":729,"display_text":"أئمتهم سادتهم وكبراؤهم من رؤساء الكفرة، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ .. ﴾ الآية. وهذا الأخير أظهر الأقوال عندي. والعلم عند الله تعالى.\nفقد رأيت أقوال العلماء في هذه الآية، وما يشهد لها من قرآن.\nوقوله بعد هذا: ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ من القرائن الدالة على ترجيح ما اختاره ابن كثير من أن الإمام في هذه الآية كتاب الأعمال.\nوذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن الذين يؤتون كتابهم بأيمانهم يقرءونه ولا يظلمون فتيلًا.\nوقد أوضح هذا في مواضع أخر، كقوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) -إلى قوله- وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥)﴾ وقد قدمنا هذا مستوفى في أول هذه السورة الكريمة.\nوقول من قال: إن المراد ﴿بِإِمَامِهِمْ﴾ كمحمد بن كعب \"أمهاتهم\" أي: يقال: يا فلان ابن فلانة = قول باطل بلا شك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}