{"id":"99532","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:72 (jilid 3 hlm. 730)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":730,"display_text":"ي آخر عمره -كما روي عنه من وجوه- كما ذكره ابن عبد البر وغيره:\nإن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وقلبي منهما نور\nقلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)﴾ قال بعض أهل العلم: ليست الصيغة صيغة تفضيل، بل المعنى فهو في الآخرة أعمى كذلك لا يهتدي إلى نفع، وبهذا جزم الزمخشري.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: الذي يتبادر إلى الذهن أن لفظة ﴿أَعْمَى﴾ الثانية صيغة تفضيل، أي: هو أشد عمى في الآخرة.\nويدل عليه قوله بعده: ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)﴾ فإنها صيغة تفضيل بلا نزاع. والمقرر في علم العربية: أن صيغتي التعجب وصيغة التفضيل لا يأتيان من فعل الوصف منه على أفعل الذي أنثاه فعلاء، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\n• وغير ذي وصف يضاهي أشهلا*\nوالظاهر أن ما وجد في كلام العرب مصوغًا من صيغة تفضيل أو تعجب غير مستوف للشروط = أنه يحفظ ولا يقاس عليه، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nوبالندور احكم لغير ما ذكر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}