{"id":"99578","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:111 (jilid 3 hlm. 749)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":749,"display_text":"﴾ والعزيز: الغالب، وقوله: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ والآيات\nبمثل ذلك كثيرة.\nوقوله: ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)﴾ أي: عظمه تعظيمًا شديدًا. ويظهر تعظيم الله في شدة المحافظة على امتثال أمره واجتناب نهيه، والمسارعة إلى كا ما يرضيه، كقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ ونحوها من الآيات، والعلم عند الله تعالى.\nوروى ابن جرير في تفسيره هذه الآية الكريمة عن قتادة أنه قال: ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يعلم الصغير والكبير من أهله هذه الآية ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا .. ﴾ الآية.\nوقال ابن كثير: قلت: وقد جاء فى حديث: أن رسول الله ﷺ سمى هذه الآية آية العز.\nوفي بعض الآثار: أنها ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سرق أو آفة. والله أعلم.\nثم ذكر حديثًا عن أبي يعلى من حديث أبي هريرة مقتضاه: أن قراءة هذه الآية تذهب السقم والضر، ثم قال: إسناده ضعيف، وفي متنه نكارة. والله تعالى أعلم.\nوصلى الله على نبينا محمد وسلم، ﷺ.\nوهذا آخر الجزء الثالث من هذا الكتاب المبارك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}