{"id":"99611","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:6 (jilid 4 hlm. 19)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":19,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (٦)﴾.\nاعلم أولًا: أن لفظة \"لعل\" تكون للترجي في المحبوب،\nوللإشفاق في المحذور. واستظهر أبو حيان في البحر المحيط: أن \"لعل\" في قوله هنا: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ للإشفاق عليه ﷺ أن يبخع نفسه لعدم إيمانهم به.\nوقال بعضهم: إن \"لعل\" في الآية للنهي. وممن قال به العسكري، وهو معنى كلام ابن عطية كما نقله عنهما صاحب البحر المحيط.\nوعلى هذا القول فالمعنى: لا تبخع نفسك لعدم إيمانهم. وقيل: هي في الآية للاستفهام المضمن معنى الإنكار.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}