{"id":"99612","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:6 (jilid 4 hlm. 20)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":20,"display_text":"ى كلام ابن عطية كما نقله عنهما صاحب البحر المحيط.\nوعلى هذا القول فالمعنى: لا تبخع نفسك لعدم إيمانهم. وقيل: هي في الآية للاستفهام المضمن معنى الإنكار. وإتيان لعل للاستفهام مذهب كوفي معروف.\nوأظهر هذه الأقوال عندي في معنى \"لعل\" أن المراد بها في الآية النهي عن الحزن عليهم.\nوإطلاق لعل مضمنة معنى النهى فى مثل هذه الآية أسلوبٌ عربي يدل عليه سياق الكلام.\nومن الأدلة على أن المراد بها النهى عن ذلك كثرة ورود النهي صريحًا عن ذلك؛ كقوله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾، وقوله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾، وقوله: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٦٨)﴾ إلى غير ذلك من الآيات. وخير ما يفسر به القرآن القرآن.\nوالباخع: المهلك: أي مهلك نفسك من شدة الأسف على عدم إيمانهم، ومنه قول ذي الرمة:\nألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديه المقادر\nكما تقدم.\nوقوله: ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾، قال القرطبي: آثارهم جمع أثر. ويقال: إثر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}