{"id":"99640","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:12 (jilid 4 hlm. 33)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":33,"display_text":"ه:\n• وأضرب منا بالسيوف القوانسا*\nأي: نضرب القوانس، فقد أبعدت المتناول وهو قريب، حيث أبيتَ أن يكون ﴿أَحْصَى﴾ فعلًا، ثم رجعت مضطرًا إلى تقديره\nوإضماره. انتهى كلام الزمخشري.\nوأجيب من جهة المخالفين عن هذا كله قالوا: لا نسلم أن صيغة التفضيل لا تصاغ من غير الثلاثي، ولا نسلم أيضًا أنها لا تعمل.\nوحاصل تحرير المقام في ذلك: أن في كون صيغة التفضيل تصاغ من \"أفعل\" كما هنا، أو لا تصاغ منه؛ ثلاثة مذاهب لعلماء النحو:\nالأولى: جواز بنائها من \"أفعل\" مطلقًا، وهو ظاهر كلام سيبويه، وهو مذهب أبي إسحاق، كما نقله عنه أبو حيان في البحر.\nوالثاني: لا يبنى منه مطلقًا، وما سُمع منه فهو شاذ يُحفظ ولا يُقاس عليه. وهو الذي درج عليه ابن مالك في الخلاصة بقوله:\nوبالندور احكم لغير ما ذكر ... ولا تقس على الذي منه أُثِر\nكما قدمناه في سورة \"بني إسرائيل\" في الكلام على قوله: ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)﴾.\nالثالث: تصاغ من \"أفعل\" إذا كانت همزتها لغير النقل خاصة؛ كأظلم الليل، وأشكل الأمر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}