{"id":"99643","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:12 (jilid 4 hlm. 35)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":35,"display_text":"فعول بصيغة التفضيل، وأعربوا\nقول العباس بن مرداس السلمي:\nفلم أر مثل الحيِّ حيًا مصبحًا ... ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا\nأكرَّ وأحْمَى للحقيقة منهم ... وأضربَ مِنَّا بالسيوف القوانسا\nبأن \"القوانس\" مفعول به لصيغة التفضيل التي هي \"أضرب\". قالوا: ولا حاجة لتقدير فعل محذوف. ومن هنا قال بعض النحويين: إن ﴿مَنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ منصوب بصيغة التفضيل قبله نَصْب المفعول به.\nقال مقيده -عفا الله عنه وغفر له-: ومذهب الكوفيين هذا أجرى عندي على المعنى المعقول؛ لأن صيغة التفضيل فيها معنى المصدر الكامن فيها فلا مانع من عملها عمله. ألا ترى أن قوله: \"وأضربَ مِنَّا بالسيوف القوانسا\" معناه: يزيد ضربنا بالسيوف القوانس على ضرب غيرنا، كما هو واضح. وعلى هذا الذي قررنا فلا مانع من كون ﴿أَمَدًا (١٢)﴾ منصوب بـ ﴿أَحْصَى﴾ نصب المفعول به على أنه صيغة تفضيل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}