{"id":"99651","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:14 (jilid 4 hlm. 40)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":40,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (١٤)﴾.\nذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم ربهم هدى قالوا: إن ربهم هو رب السموات والأرض، وأنهم لن يدعوا من دونه إلهًا، وأنهم لو فعلوا ذلك قالوا شططًا. أي: قولًا ذا شطط. أو هو من النعت بالمصدر للمبالغة؛ كأن قولهم هو نفس الشطط. والشطط: البعد عن الحق والصواب. وإليه ترجع أقوال المفسرين، كقول بعضهم ﴿شَطَطًا (١٤)﴾: جورًا، تعديًا، كذبًا، خطأً، إلى غير ذلك من الأقوال.\nوأصل مادة الشطط: مجاوزة الحد، ومنه: أَشَطَّ في السَّوْم، إذا جاوز الحد؛ ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ الآية. أو البعد، ومنه قول عمر بن أبي ربيعة:\nتشط غدًا دار جيراننا ... وللدار بعد غد أبعد\nويكثر استعمال الشطط في الجور والتعدي، ومنه قول الأعشى:\nاتنتَهون ولن ينهى ذوي شططٍ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}