{"id":"99652","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:14 (jilid 4 hlm. 40)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":40,"display_text":"ل عمر بن أبي ربيعة:\nتشط غدًا دار جيراننا ... وللدار بعد غد أبعد\nويكثر استعمال الشطط في الجور والتعدي، ومنه قول الأعشى:\nاتنتَهون ولن ينهى ذوي شططٍ ... كالطعن يذهبُ فيه الزيتُ والفُتُلُ\nوهذه الآية الكريمة تدل دلالة واضحة على أن من أشرك مع خالق السموات والأرض معبودًا آخر، فقد جاء بأمر شططٍ بعيد عن الحق والصواب، في غاية الجور والتعدي. لأن الذي يستحق\nالعبادة هو الذي يبرز الخلائق من العدم إلى الوجود؛ لأن الذي لا يقدر على خلق غيره مخلوقٌ يحتاج إلى خالق يخلقه ويرزقه ويدبر شئونه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}