{"id":"99661","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:16 (jilid 4 hlm. 43)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":43,"display_text":"لى الضمير المنصوب في قوله: ﴿اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ أي:\nواعتزلتم معبوديهم من دون الله. وقيل: \"ما\" مصدرية، أي: اعتزلتموهم واعتزلتم عبادتهم غير الله تعالى. والأول أظهر.\nوقوله: ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ قيل: هو استثناء متصل، بناء على أنهم كانوا يعبدون الله والأصنام. وقيل: هو استثناء منقطع بناء على القول بأنهم كانوا لا يعبدون إلا الأصنام، ولا يعرفون الله ولا يعبدونه.\nوقوله: ﴿مِرْفَقًا﴾ أي: ما ترتفقون به أي تنتفعون به. وقرأه نافع وابن عامر بفتح الميم وكسر الفاء مع تفخيم الراء. وقرأه باقي السبعة بكسر الميم وفتح الفاء وترقيق الراء، وهما قراءتان ولغتان فيما يرتفق به، وفي عضو الإنسان المعروف. وأنكر الكسائي في \"المرفق\" -بمعنى عضو الإنسان- فتحَ الميم وكسرَ الفاء، وقال: هو بكسر الميم وفتح الفاء، ولا يجوز غير ذلك.\nوزعم ابن الأنباري أن ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ﴾ بمعنى البدلية، أي: يهيئ لكم بدلًا من ﴿أَمْرِكُمْ﴾ الصعب مرفقا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}