{"id":"99669","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:17 (jilid 4 hlm. 48)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":48,"display_text":": أنك لو رأيتهم لرأيتهم كذلك. لا أن المخاطب رآهم بالفعل، كما يدل لهذا المعنى قوله تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا .. ﴾ الآية والخطاب بمثل هذا مشهور في لغة العرب التي نزل بها هذا القرآن العظيم.\nوأصل مادة التزاور: الميل، فمعنى تزاور: تميل. والزور: الميل، ومنه شهادة الزور؛ لأنها ميل عن الحق. ومنه الزيارة؛ لأن\nالزائر يميل إلى المزور. ومن هذا المعنى قول عنترة في معلقته:\nفازورَّ من وقع القنا بلبانه ... وشكا إليَّ بعبرة وتَحَمْحُم\nوقول عمر بن أبي ربيعة:\nوخُفِّض عني الصوتُ أقبلتُ مشيةَ الـ ... ـحُباب وشخصي خشيةَ الحيِّ أزْوَر\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ أي: جهة اليمين، وحقيقتها الجهة المسماة باليمين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}