{"id":"99674","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:17 (jilid 4 hlm. 51)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":51,"display_text":"لياء الأولى ألفًا؛ والغالب في مثل ذلك أنه إذا اجتمع موجبا إعلال كان الإعلال في الأخير، لأن التغيير عادة أكثر في الأواخر، كما في \"طوى ونوى\"، ونحو ذلك. وهنا أعل الأول على خلاف الأغلب، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nوإن لحرفينِ ذا الاعلالُ استُحِق ... صُحِّح أولٌ وعَكْسٌ قد يَحِق\nوالآية تطلق في اللغة العربية إطلاقين، وتطلق في القرآن العظيم إطلاقين أيضًا. أما إطلاقاها في اللغة، الأول منهما: أنها تطلق بمعنى العلامة، وهو الإطلاق المشهور، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ... ﴾ الآية، وقول عمر بن أبي ربيعة:\nبآية ما قالت غداةَ لقيتها ... بمدفع أكنانٍ أهذا المُشَهَّرُ\nيعني أن قولها ذلك هو العلامة بينها وبين رسوله إليها المذكور في قوله قبله:\nألِكْني إليها بالسلام فإنه ... يُشَهَّر إلمامي بها ويُنَكَّرُ\nوقد جاء في شعر نابغة ذبيان وهو جاهلي تفسير الآية بالعلامة في قوله:\nتوهَّمتُ آياتٍ لها فعرفتها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}