{"id":"99675","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:17 (jilid 4 hlm. 52)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":52,"display_text":"يها بالسلام فإنه ... يُشَهَّر إلمامي بها ويُنَكَّرُ\nوقد جاء في شعر نابغة ذبيان وهو جاهلي تفسير الآية بالعلامة في قوله:\nتوهَّمتُ آياتٍ لها فعرفتها ... لستةِ أعوامٍ وذا العامُ سابعُ\nثم بين أن مراده بالآيات علامات الدار بقوله بعده:\nرمادٌ ككُحْل العين لأيًا أُبيْنُه ... ونُويٌ كجِذْم الحوض أَثْلَم خاشِعُ\nوأما الثاني منهما: فهو إطلاق الآية بمعنى الجماعة، يقولون: جاء القوم بآيتهم، أي: بجماعتهم. ومنه قول برج بن مسهر أو غيره:\nخرجنا من النقبين لا حَيّ مثلنا ... بآياتنا نزجي اللقاح المطافلا\nفقو له: \"بآياتنا\" أي: بجماعتنا.\nوإما إطلاقاها في القرآن؛ فالأول منهما: إطلاقها على الآية الكونية القدرية، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾ أي علامات كونية قدرية، يعرف بها أصحاب العقول السليمة أن خالقها هو الرب المعبود وحده جل وعلا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}