{"id":"99711","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:19 (jilid 4 hlm. 72)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":72,"display_text":"ا فهي من الفوضى بمعنى التساوي. ومنه قوله الأفوه الأودي:\nلا يصلح النَّاس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا\nإذا تولى سراة النَّاس أمرهم ... نما على ذاك أمر القوم وازدادوا\nفقوله: \"لا يصلح النَّاس فوضى\" أي: لا تصلح أمورهم في حال كونهم فوضى، أي متساوين لا أشراف لهم يأمرونهم وينهونهم. والقول الأوَّل هو الصواب. هذا هو أصلها في اللُّغة.\nوأمَّا شركة العنان: فقد اختلف في أصل اشتقاقها اللغوي؛ فقيل: أصلها من عنّ الأمر يعن -بالكسر والضم- عنَّا وعنونًا إذا عرض؛ ومنه قوله امرئ القيس:\nفعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجَه ... عَذَارى دوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّل\nقال ابن منظور في اللسان: وشِرْكُ العنان وشِرْكَةُ العنان: شَرِكَة في شيء خاص دون سائر أموالهما؛ كأنه عنَّ لهما شيء فاشترياه واشتركا فيه. واستشهد لذلك بقوله النابغة الجعدي:\nفشاركنا قريشًا في تُقاها ... وفي أحسابها شِرْك العنان\nبما ولدت نساءُ بني هلال ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}