{"id":"99730","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:19 (jilid 4 hlm. 82)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":82,"display_text":"ع كل واحد بعض عرضه ببعض عرض الآخر ويأذن له في التصرف، ولا يشترط عندهم تساوي المالين. والربح والخسران على قدر المالين، سواء تساويا في العمل أو تفاوتا. وإن شرطا خلاف ذلك فسد العقد، ويرجع كل واحد منهما على الآخر بأجرة عمله في ماله.\nعقد الشركة المذكورة يسلط كل واحد منهما على التصرف في مال الشركة بلا ضرر، فلا يبيع بنسيئة، ولا بغبن فاحش، ولا يبضعه بغير إذن شريكه، ولكل منهما فسخها متى شاء.\nوأمَّا تفصيل أنواع الشركة في مذهب الإمام أبي حنيفة ﵀، فهو أن الشركة تنقسم إلى ضربين:\nشركة ملك، وشركة عقد.\nفشركة الملك واضحة؛ كأن يملكان شيئًا بإرث أو هبة ونحو\nذلك كما تقدم. وشركة العقد عندهم تنقسم إلى ثلاثة أقسام:\nشركة بالمال، وشركة بالأعمال، وشركة بالوجوه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}