{"id":"99773","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:24 (jilid 4 hlm. 103)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":103,"display_text":"الله\". انتهى منه بواسطة نقل صاحب نشر البنود في شرح قوله في مراقي السعود:\nبشركة وبالتوطي قالا ... بعض وأوجب فيه الاتصالا\nوفي البواقي دون ما اضطرار ... وأبطلن بالصمت للتذكار\nفإن قيل: فما الجواب الصَّحيح عن ابن عباس ﵄ فيما نسب إليه من القول بصحة الاستثناء المتأخر.\nفالجواب: أن مراد ابن عباس ﵄: أن الله عاتب نبيه على قوله: إنَّه سيفعل كذا غدًا ولم يقل: إن شاء الله، وبين له أن التعليق بمشيئة الله هو الذي ينبغي أن يفعل؛ لأنَّه تعالى لا يقع شيء إلَّا بمشيئته، فإذا نسي التعليق بالمشيئة ثم تذكّر ولو بعد طول فإنَّه يقول: إن شاء الله؛ ليخرج بذلك من عهدة عدم التعليق بالمشيئة، ويكون قد فوض الأمر إلى من لا يقع إلَّا بمشيئته. فنتيجة هذا الاستثناء: هي الخروج من عهدة تركه الموجب للعتاب السابق، لا أنَّه يحل اليمين لأنَّ تداركها قد فات بالانفصال. هذا هو مراد ابن عباس كما جزم به الطبري وغيره.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}