{"id":"99821","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:29 (jilid 4 hlm. 123)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":123,"display_text":"السيف. يعني ليس\nلهم منا إرضاء إلا بالسيف. وقول عمرو بن معد يكرب:\nوخيل قد دلفت لها بخيل ... تحيةَ بينهم ضربٌ وجيعُ\nيعني: لا تحية لهم إلا الضرب الوجيع. وإذا كانوا لا يغاثون إلا بماء كالمهل: علم من ذلك أنهم لا إغاثة لهم البتة. والياء في قوله: ﴿يَسْتَغِيثُوا﴾ والألف في قوله: ﴿يُغَاثُوا﴾ كلتاهما مبدلة من واو، لأن مادة الاستغاثة من الأجوف الواوي العين، ولكن العين أعلت الساكن الصحيح قبلها، على حد قوله في الخلاصة:\nلساكنٍ صحَّ انقل التحريكَ من ... ذي لينٍ آتٍ عينَ فعلٍ كأَبنْ\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يَشْوي الْوُجُوهَ﴾ أي: يحرقها حتى تسقط فروة الوجه، أعاذنا الله والمسلمين منه! وعن النبي ﷺ في تفسير هذه الآية الكريمة أنه قال: ﴿كَالْمُهْلِ يَشْوي الْوُجُوه﴾ هو كعكر الزيت فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}