{"id":"99824","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:29 (jilid 4 hlm. 125)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":125,"display_text":"\" وعليه فلا شاهد في البيت. ومنه قول أعشى باهلة:\nقد بتُّ مرتفقًا للنجم أرقبه ... حيران ذا حذر لو ينفع الحذر\nوقول الراجز:\nقالت له وارتفقت: ألا فتًى ... يسوق بالقومِ غزالات الضُّحى\nوهذا الذي ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة من صفات هذا الشراب، الذي يسقى به أهل النار، جاء نحوه في آيات كثيرة، كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٤)﴾ ، وقوله تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (١٥)﴾ ، وقوله تعالى: ﴿تُسْقَى مِنْ عَينٍ آنِيَةٍ (٥)﴾ ، وقوله تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَينَهَا\nوَبَينَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ والحميم الآني: الماء المتناهي في الحرارة، وقوله تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}