{"id":"99828","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:30 (jilid 4 hlm. 127)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":127,"display_text":"آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَينَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ..﴾ الآية، وقول الشاعر:\nإنَّ الخليفةَ إنَّ اللهَ ألبسه ... سربال ملك به تُرْجى الخواتيم\nعلى أظهر الوجهين في خبر \"إن\" الأولى في البيت. وعلى هذا فالجواب عن السؤال الثاني من وجهين:\nالأول: أن الضمير الرابط محذوف، تقديره: لا نُضِيع أجر من أحسن منهم عملا؛ كقولهم: السَّمْن مَنَوانٌ بدرهم، أي مَنَوانٌ منه بدرهم، كما تقدم في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ... ﴾ الآية. أي: يتربصن بعدهم.\nالوجه الثاني: أن ﴿مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠)﴾ هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وإذا كان الذين آمنوا، ومن أحسن عملًا، ينظمها معنى واحد قام ذلك مقام الربط بالضمير. وهذا هو مذهب الأخفش، وهو الصواب؛ لأن الربط حاصل بالاتحاد في المعنى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}