{"id":"99835","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:35-36 (jilid 4 hlm. 130)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":35,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":130,"display_text":"لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٧٨)﴾ ، وقوله: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ... ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nوقوله: ﴿مُنْقَلَبًا﴾ أي: مرجعًا وعاقبة. وانتصابه على التمييز. وقوله: ﴿لَأَجِدَنَّ خَيرًا مِنْهَا﴾ قرأه ابن عامر ونافع وابن كثير \"منهما\" بصيغة تثنية الضمير. وقرأه الباقون ﴿مِنْهَا﴾ بصيغة إفراد هاء الغائبة. فالضمير على قراءة تثنيته راجع إلى الجنتين في قوله:\n﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَينِ﴾، وقوله: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَينِ﴾. وعلى قراءة الإفراد راجع إلى الجنة في قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ ... ﴾ الآية.\nفإن قيل: ما وجه إفراد الجنة مع أنهما جنتان؟ فالجواب: أنه قال ما ذكره الله عنه حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد. وما أجاب به الزمخشري عن هذا السؤال ظاهر السقوط، كما نبه عليه أبو حيان في البحر.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}