{"id":"99842","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:37-38 (jilid 4 hlm. 133)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":37,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":133,"display_text":"ا ثوب فتاتهم ... لم يراعوا حرمة الرَّجُله\nوانتصاب ﴿رَجُلًا﴾ على الحال. وقيل مفعول ثان لـ\"سَوَّى\" على تضمينه معنى: جعلك أو صيرك رجلًا. وقيل: هو تمييز. وليس بظاهر عندي، والظاهر أن الإنكار المدلول عليه بهمزة الإنكار في قوله: ﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ﴾ مضمن معنى الاستبعاد، لأنه يستبعد جدًّا كفر المخلوق بخالقه، الذي أبرزه من العدم إلى الوجود، ويستبعد إنكار البعث ممن علم أن الله خلقه من\nتراب، ثم من نطفة، ثم سواه رجلًا؛ كقوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ... ﴾ الآية. ونظير الآية في الدلالة على الاستبعاد لوجود موجبه قول الشاعر:\nولا يكشف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورها\nلأن من عاين غمرات الموت يستبعد منه اقتحامها.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (٣٨)﴾ بين فيه أن هذا الرجل المؤمن قال لصاحبه الكافر: أنت كافر! لكن أنا لست بكافر!","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}