{"id":"99858","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:46 (jilid 4 hlm. 141)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":141,"display_text":"الأعمال التي ترضي الله تعالى؛ لأنها باقية لصاحبها غير زائلة ولا فانية كزينة الحياة الدنيا، ولأنها أيضًا صالحة لوقوعها على الوجه الذي يرضي الله تعالى. وقوله: ﴿خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ تقدم معناه. وقوله: ﴿وَخَيرٌ أَمَلًا﴾ أي الذي يؤمل من عواقب الباقيات الصالحات، خير مما يؤمله أهل الدنيا من زينة حياتهم الدنيا، وأصل الأمل: طمع الإنسان بحصول ما يرجوه في المستقبل. ونظير هذه الآية الكريمة قوله تعالى في \"مريم\": ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ مَرَدًّا (٧٦)﴾ والمَرَدّ: المرجع إلى الله يوم القيامة. وقال بعض العلماء: ﴿مَرَدًّا (٧٦)﴾\nمصدر ميمي، أي: وخير ردًّا للثواب على فاعلها، فليست كأعمال الكفار التي لا ترد ثوابًا على صاحبها.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}