{"id":"99865","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:47 (jilid 4 hlm. 144)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":144,"display_text":"ْمُ التَّغَابُنِ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣)﴾ ، وقوله: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ... ﴾ الآية، إلى غير ذلك من الآيات.\nوبين في موضع آخر: أن هذا الحشر المذكور شامل للعقلاء وغيرهم من أجناس المخلوقات، وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي\nالْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيهِ إلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (٣٨)﴾.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٤٧)﴾ أي لم نترك. والمغادرة: الترك؛ ومنه الغدر؛ لأنه ترك الوفاء والأمانة.\nوسمى الغدير من الماء غديرًا، لأن السيل ذهب وتركه. ومن المغادرة بمعنى الترك قول عنترة في مطلع معلقته:\nهل غادر الشعراء من متردَّم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم\nوقوله أيضًا:\nغادرتُه مُتَعَفِّرًا أوصالُه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}