{"id":"99871","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:48 (jilid 4 hlm. 147)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":48,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":147,"display_text":"ُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (٩٥)﴾، وقوله: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَينَا ... ﴾ الآية، وقوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)﴾ كما تقدم.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿كَمَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ \"ما\" مصدرية، والمصدر المنسبك منها ومن صلتها نعت لمصدر محذوف على حذف مضاف. وإيضاح تقريره: ولقد جئتمونا كما خلقناكم، أي: مجيئا مثل مجيء خلقكم، أي: حفاة عراة غرلا كما جاء في الحديث، وخالين من المال والولد. وهذا الإعراب هو مقتضى كلام أبي حيان في البحر. ويظهر لي أنه يجوز إعرابه أيضًا حالًا، أي: جئتمونا في حال كونكم مشابهين لكم في حالتكم الأولى، لأن التشبيه يؤول بمعنى الوصف، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nويكثرُ الجمودُ في سعرٍ وفي ... مُبْدِي تأوُّلٍ بلا تكلُّفِ\nكبِعْه مُدًّا بكذا يدًا بيدْ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}