{"id":"99900","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:51 (jilid 4 hlm. 160)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":160,"display_text":"ُلْ أَرَأَيتُمْ شُرَكَاءَكُمُ\nالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ... ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ... ﴾ الآية، إلى غير ذلك من الآيات كما قدمناه مرارًا.\nوقال بعض العلماء ﴿وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾: ما أشهدتهم خلق أنفسهم؛ بل خلقتهم على ما أردت وكيف شئت.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١)﴾ فيه الإظهار في محل الإضمار، لأن الأصل الظاهر: وما كنت متخذهم عضدًا، كقوله: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ﴾ والنكتة البلاغية في الإظهار في محل الإضمار هي ذمه تعالى لهم بلفظ الإضلال. وقوله: ﴿عَضُدًا (٥١)﴾ أي أعوانًا.\nوفي هذه الآية الكريمة: التنبيه على أن الضالين المضلين لا تنبغي الاستعانة بهم، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}