{"id":"99905","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:52 (jilid 4 hlm. 162)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":52,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":162,"display_text":"هُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَينَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤)﴾ ، والآيات في تبرئهم منهم يوم القيامة، وعدم استجابتهم لهم كثيرة جدًّا. وخطبة الشيطان المذكورة في سورة إبراهيم في قوله تعالى: ﴿وَقَال الشَّيطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ -إلى قوله- إِنَي كفرت بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ (٢٢)﴾ من\nقبيل ذلك المعنى المذكور في الآيات المذكورة.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿وَجَعَلْنَا بَينَهُمْ مَوْبِقًا (٥٢)﴾ اختلف العلماء فيه من ثلاث جهات:\nالأولى: في المراد بالظرف الذي هو \"بين\". والثانية: في مرجع الضمير. والثالثة: في المراد بالموبق. وسنذكر هنا أقوالهم، وما يظهر لنا رجحانه منها إن شاء الله تعالى.\nأما الموبق؛ فقيل: المهلك. وقيل واد في جهنم. وقيل الموعد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}